تظلُّ الأحلام الرياضية أحلام وردية يمكن
تحقيقها في حال عملنا بصدق وعن طيب خاطر.
وما أحلاها من أيام، تلك أيام الصبا التي عشناها في
ملاعب الرقّة الرياضية، وبصورة خاصة في ملعب ثانوية الرشيد، وذكريات جيل الغد، والدور
الكبير الذي لعبه المربي الفاضل ـ طيب الله ـ ثراه أسعد أسود، والأستاذ الكبير
وليد عبّوش، وأسماء لامعه تركت بصمة واضحة في لعبة كرة القدم.
وان تراجعت رياضة كرة القدم في الرقّة، ولا زالت تعيش في
الظل، بسبب إمكاناتها المتواضعة، إلا أنّها شهدت قفزة واضحة في بعض سنواتها، وحقق
معها نادي الشباب نتائج طيبة، وتلاه الفرات، وكذلك نادي تل ابيض.
نعود لنؤكد أنَّ الأحلام بقيت على حالها، ويلزمها النهوض
من جديد بكرة القدم من خلال المتابعة الجادة والمستمرة من قبل قيادة رياضة
المحافظة التي وللأسف نراها بعيدة عن أي نشاط يذكر.
وأملنا هو الإخلاص لرياضاتنا التي نحبها، سواء في كرة
القدم، أو اليد و السلة والريشة والطائرة وألعاب القوى والقوّة .
وسعادتنا كبيرة بأن نعيد لكرة القدم في الرقة الى الواجهة،
والحصول على درجة متقدمة في هذه اللعبة التي يمكن أن نصل بها إلى نتائج نحسد
عليها، فهل نفعل؟؟!
عبد الكريم البليخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق